فهرس الكتاب

الصفحة 6778 من 19081

ومن تطبيقاتها:

1 -لا تترك الصلاة على الجنازة أو تشييعها ودفنها إن كان هناك معصية مصاحبة لها من نياحة أو شق للجيوب ونحو ذلك؛ لأنه لا تترك السنة لمعصية توجد من الغير [1]

2 -لا بأس أن يُعزَّى الرجل لموت مَن له به صلة وقد فعل ما لا يجوز له فعله من جزع أو شق لثيابه أو غير ذلك من المحرمات؛ لأن تعزيته سنة فلا تترك من أجل تلك المعصية [2]

3 -قال بعض الفقهاء: يحضر الوليمة حتى مع وجود منكر, وينهى عنه فيطيع الله طاعتين؛ لأن حضورها سنة [3] فلا تترك من أجل المعصية, وقد ذهب الجمهور إلى عدم جواز إتيانها إذا كانت مشتملة على منكرات [4]

4 -لا ينبغي للإنسان أن يمتنع عن الخروج إلى صلاة العيدين إذا كان بالقرب من مكان تأديتها بعض المنكرات؛ لأن السنة [5] لا تترك لمعصية توجد من الغير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: بدائع الصنائع 5/ 128، حاشية الطحطاوي 1/ 401، المغني لابن قدامة 2/ 176، تذكرة الفقهاء لابن المطهر الحلي 2/ 56، منهج الطالبين الرستاقي 3/ 406.

[2] انظر: المغني لابن قدامة 2/ 212، شرح منتهى الإرادات للبهوتي 1/ 283، كشاف القناع له 2/ 160.

[3] وهو مذهب الحنفية وقول للشافعية والحنابلة، ومذهب المالكية والشافعية والحنابلة أن حضورها واجب إذا عُيِّن

[4] انظر: بدائع الصنائع 5/ 128، الذخيرة للقرافي 4/ 452، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 2/ 377، روضة الطالبين للنووي 7/ 334، الفتاوى الهندية 5/ 343.

[5] ذهب الشافعية والمالكية إلى أن صلاة العيدين سنة مؤكدة، بينما ذهب الحنفية إلى وجوبها، والحنابلة إلى أنها من فروض الكفايات. انظر: الهداية شرح بداية المبتدي للمغيناني 1/ 60، جواهر الإكليل شرح مختصر خليل لعبد السميع الآبي الأزهري 1/ 101، المجموع للنووي 5/ 3، المغني لابن قدامة 2/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت