رقم القاعدة: 145
نص القاعدة: التَّصرُّفَاتُ إِذَا كَانَتْ دائِرَةً بَيْنَ جِهَاتٍ شَتَّى لا تَنْصَرِفُ لجِهَةٍ إلَّا بِنِيَّةٍ. [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
التصرفات إذا كانت دائرة بين جهات شتى لا تنصرف لأحدها إلا بنية [2]
1 -الأعمال بالنيات. [3] نوع العلاقة: أصل ودليل للقاعدة.
2 -النية في العبادات للتمييز والتقرب وفي غيرها للتمييز. [4] نوع العلاقة: أعم.
3 -متى كان التصرف متحدا انصرف لجهته بغير نية. [5] نوع العلاقة: قسيمة للقاعدة.
4 -النية ترد إلى الأصل ولا تنقل عن الأصل إلا مع الفعل. [6] نوع العلاقة: مكملة للقاعدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الذخيرة للقرافي 1/ 245.
[2] الأمنية في إدراك النية للقرافي ص 147. الناشر: مكتبة الحرمين بالرياض- الطبعة الأولى: 1408 هـ - 1988 م. تحقيق ودراسة: مساعد بن قاسم الفالح.
[3] نص حديث نبوي رواه كلُّ من صنف كتابا في الحديث الشريف، وانظرها في: الأشباه والنظائر للسيوطي ص 8، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 27، المجموع المذهب للعلائي 1/ 255، المغني لابن قدامة 2/ 502، المحلى لابن حزم 1/ 91، البحر الزخار للمرتضى 2/ 102، شرح النيل لأطفيش 3/ 350، القواعد الفقهية عند الإمامية 1/ 222، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[4] القواعد للمقري 1/ 267 - 268، الإسعاف بالطلب للتواتي ص 362.
[5] الذخيرة للقرافي 1/ 245.
[6] المذهب في ضبط مسائل المذهب للقفصي 1/ 406، وجاء في (القواعد للمقري 2/ 504) : النية ترد