فهرس الكتاب

الصفحة 3086 من 19081

ب- إذا نوى السلطان السفر, وخرج من العمران مع بعض رعيته, فإنهم يصبحون مسافرين تتعلق بهم أحكام السفر, وإن لم ينووا السفر؛ لأنهم تابعون لسلطانهم بحكم ما له عليهم من الطاعة, وتكون نياتهم تابعة لنيته [1] ؛ لأن العبرة بنية الأصل لا بنية التابع.

ت- المسلم إذا أسره العدو, يقصر الصلاة إذا كان عدوُّهُ مسافرا ويتم إذا كان عدوُّهُ مقيما؛ لأنه لما أسره صار تحت يده وقهره, تابعا له في نية الإقامة والسفر, كأسير العدو عندنا, فالمعتبر نية المتبوع لا نية التابع. [2]

التطبيق الثالث من القواعد:

155 -نص القاعدة: نيةُ الأَصْلِ ليستْ نيةً لِلبدلِ [3] :

أن نية الأصل لا تجزئ عن نية البدل, فالعبادة - مثلا- إذا كان لها أصل وبدل يصار إليه عند التعذر, ثم نوى المكلف القيام بالأصل وعند الشروع تبين أنه متعذر, فلا تجزئه تلك النية عند الانتقال إلى البدل, بل لابد من استئناف النية فيه.

أ- إذا نوى صلاة الظهر يوم الجمعة فإن نيته هذه لا تجزئه عن فرض الجمعة, بل لابد من عقد النية لها؛ لأن الظهر أصل والجمعة بدل عنه, ونية الأصل ليست نية البدل [4] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر التحفيق الباهر لهبة الله أفندي 2/ 49.

[2] انظر التحفيق الباهر لهبة الله أفندي 2/ 49.

[3] إبراز الضمائر للأزميري 1/ 20 أ.

[4] انظر التحفيق الباهر لهبة الله أفندي 1/ 136؛ إبراز الضمائر للأزميري 1/ 20 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت