2 -ما كره فعله كره طلبه. [1] (متكاملة) .
3 -ما حرم أخذه حرم إعطاؤه [2] . (متكاملة) .
4 -ما حرم استعماله حرم اتخاذه [3] (متكاملة) .
حرم طلبه: أي حرم عليه طلب فعله من غيره كما جاء التصريح به في بعض الصيغ الأخرى للقاعدة. ومعنى القاعدة: أن ما لا يجوز للمسلم أن يفعله كالغش والخديعة والخيانة وإتلاف مال الغير أو سرقته أو غصبه, أو غير ذلك من المحرمات, لا يجوز له أن يطلب من الغير فعله, ظنًا منه أنه مادام لم يأت بالفعل المحرم بنفسه فإنه يكون بمأمن من الإثم, فمن طلب من غيره فعل شيء من ذلك كان كمن فعله؛ لأن طالب الفعل من الغير يجعله فاعلًا له. [4]
فلا يجوز لشخص أن يقول لآخر مثلًا: ادفع رشوة, أو اشهد زورا أو اسرق مال فلان, فإن قال له ذلك ففعل ما أمره به كان شريكه في الإثم.
ومثلُ طلبِ فعلِ ما حَرُمَ: الاستئجارُ عليه, كالاستئجار على الاعتداء على الغير بأي وجه من وجوه الاعتداء من قتل وجرح وغصب مال وانتهاك عرض, وغير ذلك من أنواع الاعتداء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] زواهر الجواهر للتمرتاشي الابن 1/ 96/أ، شرح القواعد الفقهية للزرقا ص 217، نظرية التقعيد الفقهي للروكي 1/ 135.
[2] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 150، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 132. وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[3] المنثور للزركشي 3/ 139. وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[4] إحياء علوم الدين، للغزالي 2/ 367.