وقع خطأٌ ما في مال أو غيره لم يتحملوه هم, للقاعدة [1]
8 -إذا فعل المكلف ما أمر به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله بحسب قدرته - وقع أجره على الله تعالى حتى ولو لم يستجب له أحد, ولا يلام على ترك الناس لدعوته أو قلة من يستجيب له؛ لأنه فعل ما أمر به [2] , وقد ورد في الحديث أنه"يأتي النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان, والنبي ليس معه أحد [3] "
9 -إذا لم يمكن دفع أهل البغي إلا بقتلهم, جاز قتلهم, ولا شيء على مَن قتلهم ; من إثم ولا ضمان ولا كفارة ; لأنه فعل ما أمر به, وقتل من أحل الله قتله, وأمر بمقاتلته, وكذلك ما أتلفه أهل العدل على أهل البغي حال الحرب من المال لا ضمان فيه [4]
515 -نص القاعدة: لا إِعَادَةَ على أَحَدٍ فَعَلَ مَا أُمِر به بِحَسبِ الاسْتِطَاعَة [5]
ومن صيغها:
1 -كل من فعل ما أمر به بحسب قدرته من غير تفريط منه ولا عدوان فلا إعادة عليه [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: بدائع الصنائع 7/ 16، شرح القواعد الفقهية للزرقا ص 482.
[2] انظر: الديباج شرح صحيح مسلم 2/ 10.
[3] رواه البخاري 7/ 126 (5705) ؛ 134 (5752) ؛ 8/ 112 (6541) عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.
[4] المغني لابن قدامة 9/ 8، كشاف القناع 6/ 165.
[5] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 21/ 429.
[6] مجموع الفتاوى 21/ 440، الفتاوى الكبرى 2/ 506.