4 -ما حرم على الرجال البالغين فعلى الولي أن يجنبه الصبيان [1] مكملة
5 -يستوي الصبي والبالغ في الحقوق المالية [2] مكملة
6 -الحجر بسبب الصبا لا يؤثر في الأفعال [3] فرع
الصبي والصغير لفظتان تدلان على مدلول واحد وهو الإنسان قبل بلوغه, ويميز الفقهاء بين ما قبل التمييز وما بعده في هذه الفترة, و الصبي المميز هو الذي يفهم الخطاب ويردّ الجواب, وقد ذهب جمهور العلماء إلى تقييده بسن السابعة, وهذه السن في الغالب يميز فيها الطفل متى كان في حالة طبيعية [4] , والأصل أن الفقهاء حين يتكلمون عن تصرفات الصبي فإنهم يعنون به المميز دون غير المميز؛ لأن تصرفات غير المميز لغو لا قيمة لها, إلا في حالات خاصة كإتلافاته, وتصرفات الصبي إما أن تكون قولية وإما أن تكون فعلية, فالتصرفات القولية منه الأصل فيها هو عدم الاعتبار, كما في هبته وشهادته وإقراره ونذره ويمينه وقذفه وغير ذلك من التصرفات, وقد تكفلت ببيانها قاعدة:"قول الصبي لا حكم له"على تفصيل مذكور في صياغتها بين ما فيه نفع محض وبين ما فيه ضرر محض وبين ما كان مترددا بين النفع والضرر من تصرفاته القولية, وأما تصرفاته الفعلية فقد تكفلت القاعدة التي بين أيدينا ببيان حكمها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجموع فتاوى ابن تيمية 30/ 51، وانظرها في قسم القواعد الفقهية بلفظ:"ما حرم على المكلف منع منه الصغير حتما".
[2] انظر: الإتحاف للزبيدي 8/ 582.
[3] انظر: المبسوط للسرخسي 25/ 43.
[4] انظر: تفصيلا لمرحلة التمييز وسنها في قاعدة"الصبي في العبادات كالبالغ"في قسم القواعد الفقهية.