1 -المسافر العاصي بسفره لا يباح له القصر في الصلاة ولا الجمع بين الصلاتين؛ لأن الرخصة نعمة لا يستحقها العاصي. [1] ويجوز له ذلك عند القائلين باستواء العاصي والمطيع في الترخص. [2]
2 -العاصي بسفره لا يباح له الإفطار في صيام الفرض؛ لأن الرخص لا تناط بالمعاصي. [3] ويباح له الإفطار عند مخالفي القاعدة؛ لأن العاصي والمطيع في الرخص عندهم سواء. [4]
3 -لا يجوز للعاصي بسفره المسح على الخف ثلاثة أيام؛ لأن العصيان ينافي الترخيص/ 1. [5]
4 -لا تسقط الجمعة عن العاصي في سفر المعصية؛ لأن الرخصة لا تستباح بالمعصية/ 1. [6]
5 -لا يباح أكل الميتة عند الاضطرار للعاصي إلا إذا تاب من معصيته؛ لأنه لا يجوز تعليق الرخص بالمعاصي. [7] وعند القائلين باستواء العاصي والمطيع في الترخص له الأكل دون تجاوز حد الشبع؛ لأن العاصي كالمطيع عندهم في الرخص. [8]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر الأم للشافعي 1/ 212، أشباه السيوطي ص 138، أشباه ابن الملقن 1/ 395، المنثور 2/ 167، مواهب الجليل للحطاب 1/ 226، النوازل الجديدة الكبرى للوزاني 12/ 503.
[2] انظر حاشية ابن عابدين 1/ 265، الانتصار للكلوذاني 1/ 226، البحر الزخار لأحمد بن المرتضى الزيدي 3/ 43.
[3] انظر البيان للعمراني 1/ 151، الكافي لابن قدامة 1/ 54.
[4] انظر أصول السرخسي 1/ 92.
[5] انظر الأم 1/ 212، روضة الطالبين 1/ 142، المجموع 4/ 344.
[6] انظر روضة الطالبين 1/ 142، المجموع 4/ 485.
[7] انظر أشباه السيوطي ص 138، الأشباه لابن الملقن 1/ 395.
[8] انظر حاشية ابن عابدين 1/ 443.