3 -عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعًا:"أكبر الكبائر الإشراك بالله, وقتل النفس ..."الحديث [1] .
4 -عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما" [2] . وفي بعض الروايات:"من قتل قتيلًا من أهل الذمة" [3] .
فقد دل هذان الحديثان, وأمثالهما على تحريم قتل النفوس المعصومة بغير حق, أو تعريضها للقتل كما في حديث عمرو بن العاص المشار إليه آنفًا.
5 -الإجماع: فقد حكى الإجماع على حفظ النفوس - ليس في الشريعة الإسلامية فحسب, بل في جميع الشرائع السماوية - غير واحد من أهل العلم, كما سبق ضمن الصيغ الأخرى للقاعدة.
1 -من اضطر إلى أكل الميتة أو لحم الخنزير وجب عليه أكلها بما يسد رمقه في ظاهر المذهب عند الأئمة؛ لأن من ترك الأكل حتى مات جوعًا كان هالكًا عند الله
تعالى؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول:" {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [سورة البقرة: 195] [4] "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري 9/ 3 - 4 (6871) واللفظ له؛ ورواه بلفظ مقارب 3/ 171 - 172 (2653) و 7/ 4 (5977) ، ومسلم 1/ 91 - 92 (88) .
[2] رواه البخاري 4/ 99 (3166) واللفظ له؛ ورواه بلفظ مقارب 9/ 12 (6914) .
[3] رواه أحمد 11/ 356 (6745) ؛ والنسائي 8/ 25 (4750) ؛ والكبرى له 6/ 336 (6926) و 8/ 78 (8689) ؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. ولفظه"من قتل قتيلًا من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما".
[4] انظر: مجموع الفتاوى 24/ 269، البيان للعمراني 4/ 512، شرح طلعة الشمس للسالمي 2/ 226.