فهرس الكتاب

الصفحة 9788 من 19081

5 -فعل العبادة في أول وقتها أفضل [1]

6 -المبادرة إلى الطاعة أفضل من التواني فيها [2]

7 -العبادات المسارعة إلى أدائها أفضل من التأخير [3]

قواعد ذات علاقة:

1 -كل عبادة مؤقتة فالأفضل تعجيلها أول الوقت [4] فرع عن القاعدة

2 -تقديم الواجبات أفضل من تأخيرها [5] فرع عن القاعدة

3 -هل الأولى تعجيل العبادة وإن وقع فيها نقص أو خلل أو تأخيرها لتقع خالية من هذا الخلل؟ [6] فرع عن القاعدة

4 -الأمر هل يقتضي الفعل على الفور أم لا؟ [7] أصل للقاعدة

شرح القاعدة:

الأصل أن المبادرة إلى فعل الطاعة في أول وقتها أفضلُ من تأخيرها إلى وقت لاحق يمكن تأديتها فيه, وأن المكلف إذا كان مخيرً بين تأدية العبادة في أول وقتها وبين تأديتها في غيره من الأوقات فإن الإتيان بها في أول أوقاتها أولى من

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] البيان للعمراني 4/ 98.

[2] شرح ابن بطال لصحيح البخاري 10/ 164.

[3] معارج الآمال للسالمي 4/ 130. وفي لفظ:"إذا ورد أمر بفعل واجب أو مستحب وكان زمان امتثاله موسعًا استحبت المبادرة إليه تحصيلًا للخير والمغفرة الحاصلين بسببه وعدم تأخيره عن أول أزمنة فعليته"القواعد الفقهية عند الإمامية 1/ 251.

[4] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 398.

[5] أحكام القرآن للجصاص 4/ 98، تفسير القرطبي 6/ 211، التسهيل لعلوم التنزيل 1/ 179.

[6] الأشباه والنظائر لابن الملقن 1/ 330، نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 61/ا، ب.

[7] اللمع في أصول الفقه ص 15، وانظر: إحكام الأحكام للآمدي 2/ 165، إرشاد الفحول 1/ 259، وانظرها في قسم القواعد الأصولية بلفظ:"الأمر المطلق لا يقتضي الفور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت