1 -النفع المتعدي أفضل من القاصر [1] /قاعدة أخص
2 -المقاصد الشرعية: ضروريات وحاجيات وتحسينيات [2] /تكامل- 3 - يرجح من الضروريات الخمس: مصلحة الدين, ثم النفس, ثم العقل والنسل, ثم المال [3] /تكامل 4 - أصول الطاعات راجعة إلى اعتبار المقاصد الأصلية, وأصولُ المعاصي راجعة إلى مخالفتها [4] /تكامل
هذه قاعدة أخرى من القواعد المعبرة عن مصلحية الشريعة, وأن"الشريعةَ مَبناها وَأَسَاسُها على الْحِكَم ومصالح العباد في الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ" [5] , كما يقول ابن القيم.
الجديد في هذه القاعدة وموضوعِها, هو أن مراتب الأحكام الشرعية, وضمنها أوزان الطاعات والمعاصي, هي أيضا تابعة لما في الأفعال من مصالح ومفاسد, كمًّا وكيفًا.
فالفعل يكون محرما أو مكروها, ويكون معصية كبيرة أو صغيرة, ويُعَدُّ فاحشة ومقتا, بحسب ما فيه وما ينجم عنه من مفاسد, خاصة أو عامة. ويكون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[2] انظر: المستصفى 1/ 286؛ شفاء الغليل للغزالي ص 161؛ الموافقات للشاطبي 2/ 8؛ قواعد الأحكام لابن عبد السلام 2/ 123؛ وانظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[3] انظرها في قسم القواعد المقاصدية بلفظ:"إذا تساوت المصالح في الحكم والرتبة قدم أعظمها نوعا عند التعارض".
[4] الموافقات 2/ 270.
[5] إعلام الموقعين لابن القيم 3/ 3.