3 -من شك فليبن على اليقين في الصلاة. [1] أخص
4 -الشك في الصلاة يوجب العمل فيها على اليقين. [2] أخص
5 -كل عبادة أمكن أداؤها بيقين لا يجوز الاجتهاد فيها. [3] أعم
هذا الضابط يبرز مدى اهتمام الشريعة بالصلاة وعظم شأنها.
والمعنى الإجمالي فيه: أن الضابط المستمر في باب الصلاة يستدعي بقاء مطالبة المكلف بها, ولا يبرأ المكلف من هذه المطالبة إلا بأداء الصلاة على وجه صحيح على سبيل اليقين, فأما مع الشك في الإتيان بها أو الشك في عينها ونحو ذلك فلا تبرأ ذمته من المطالبة بها, بل هي باقية في ذمته على أصل المطالبة [4] , وهذا ما قرره فقهاء المذاهب.
والشك في الصلاة له صور متعددة, وسنقتصر على أهمها:
1 -الشك في الإتيان بالصلاة: فمن شغل في وقت الصلاة ثم طرأ عليه شك هل أدى هذه الصلاة أو لا؟ فإنه يجب عليه أداؤها ولا تبرأ ذمته من المطالبة بها إلا بذلك. [5] ويمنع الاجتهاد في هذه الحالة؛ لأن التحري غير ممكن؛ إذ هو شك في فعل لا أمارة عليه, و///الاجتهاد إنما يكون عند وجود الأمارات. [6]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المدونة الكبرى 1/ 128.
[2] أدب القاضي للماوردي 2/ 86.
[3] المنثور 2/ 273.
[4] انظر: المنتقى للباجي 1/ 177، مواهب الجليل 2/ 11، كشاف القناع 1/ 485.
[5] انظر: كشاف القناع 1/ 485.
[6] انظر: المقاصد السنية لوحة (85) .