عنها: أن"رفاعة القرظي تزوج امرأة ثم طلقها, فتزوجت آخر, فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له: أنه لا يأتيها, فقال:"لا, حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك" [1] , وإذا رفع الأمر إلى قاض آخر فليس له أن يجيزه [2] ؛ لأن الباطل لا تلحقه الإجازة."
6 -لو أوصى مسلم لحربي فالوصية باطلة, فإن أجازها الورثة بعد ما أسلم وخرج الحربي الموصى له إلى دار الإسلام, وأراد أخذ وصيته لم يكن له من ذلك شيء؛ لأن الوصية خرجت باطلة, والباطل لا تلحقه الإجازة [3] .
ثانيا: تطبيقات هي قواعد فقهية:
التطبيق الأول من القواعد:
908 -الْإِجَازَةُ لَا تَلْحَقُ الْعُقُودَ الْبَاطِلَة [4] .
ومن صيغها:
1 -العقد بعد ما بطل لا يحتمل الإجازة [5] .
2 -العقد الفاسد لا تصح إجازته [6] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري 3/ 168 (2639) ؛ ومسلم 2/ 1055 - 1056 (1433) / (111) عن عائشة رضي الله عنها.
[2] انظر: الدرر شرح الغرر للملا خسرو 2/ 408.
[3] انظر: شرح السير الكبير للسرخسي 5/ 2048، الفتاوى الهندية 6/ 92.
[4] نيل الأوطار للشوكاني 6/ 180.
[5] بدائع الصنائع 5/ 271.
[6] تفسير القرطبي 5/ 141.