فهرس الكتاب

الصفحة 3113 من 19081

2 -لا عبادة إلا بالنية [1] (أصل للقاعدة)

3 -الحرج مرفوع [2] (تعليلية)

4 -الموجود شرعا كالموجود حقيقة [3] (أعم)

5 -العبادات ذات الأفعال يُكتفى بالنية في أولها [4] (مكملة)

6 -الأصل مقارنة النية للفعل أو تقدمها عليه بزمن يسير [5] (مكملة)

7 -شرط الشيء يجب دوامه واتصاله [6] (علاقة الاستثناء)

يقرر الفقهاء أن النية شرط في صحة جميع العبادات لقوله عليه الصلاة والسلام:"إنما الأعمال بالنيات", ومن المباحث المهمة المتعلقة بها الكلام على موضعها, والأصل أن تكون مقارنة للفعل أو مقاربة له, بحيث تكون في أول العمل أو قبله بزمن يسير على تفصيل مذكور في قاعدة:"الأصل مقارنة النية للفعل أو تقدمها عليه بزمن يسير"وقد سيقت قاعدتنا هذه لبيان أمر آخر مترتب على هذه القاعدة, وهو أن النية إذا كان هذا موضعها فهل يشترط وجودها واستحضارها في كل زمن العمل وفي كل أجزائه من أوله إلى آخره, أم أن هذا غير مشترط؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] البناية للعيني 3/ 708.

[2] انظرها بلفظها في قسم القواعد المقاصدية.

[3] انظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[4] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 27، غمز عيون البصائر للحموي 1/ 159،160، حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح 2/ 214، ووردت بلفظ:"العبادة الواحدة لا يشترط فيها النية على أجزائها بل يكفي النية الأولى مع استصحاب الحكم"في المقاصد السنية للشعراني ص 190.

[5] انظر: إبراز الضمائر للأزميري 1/ 36 ب، والتحقيق الباهر لهبة الله أفندي 1/ 189 (مخطوط) ، المغني لابن قدامة 1/ 469. وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[6] شرح مختصر الروضة للطوفي 1/ 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت