فهرس الكتاب

الصفحة 3089 من 19081

3 -ما لا يُعْلم معناه لا يصح قصده [1] (فرع)

4 -العبرة في العقود للمقاصد والمعاني لا للألفاظ والمباني [2] (فرع)

5 -يشترط العلم بفرضية المنوي في كل عبادة إلا في الحج [3] (فرع)

6 -العلم بالمكلف به شرط في التكليف [4] (متكاملة)

للنية شروط ذكرها العلماء في كتبهم, ومنها العلم بالمنوي الذي تتوجه النية إليه [5] , وقد عبر العلماء عن هذا الشرط بقولهم:"النية تتبع العلم"والمقصود منها أن الإنسان قبل أن ينوي شيئا ما لابد وأن يكون قد علمه أولا ثم تأتي نية فعله بعد هذا العلم, فالنية وسط بين أمرٍ قبلها هو العلم بالمنوي, وأمرٍ بعدها هو فعل المنوي؛ يقول الإمام الغزالي , رحمه الله تعالى:"اعلم أن النية والإرادة والقصد عبارات متواردة على معنى واحد وهو حالة وصفة للقلب يكتنفها أمران: علم وعمل؛ العلم يقدمه؛ لأنه أصله وشرطه, والعمل يتبعه؛ لأنه ثمرته وفرعه, وذلك لأن كل عمل أعني كل حركة وسكون اختيارى فإنه لا يتم إلا بثلاثة أمور: علم وإرادة وقدرة؛ لأنه لا يريد الإنسان مالا يعلمه فلابد وأن يعلم, ولا يعمل ما لم يرد فلابد من إرادة" [6] , والإنسان متى علم ما سيفعله فإنه يكون نواه ضرورة إذا ما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 37؛ شرح المنهج لزكريا الأنصاري 4/ 337؛ ووردت فيه 4/ 345 بلفظ:"ما جهل لا يصح قصده".

[2] درر الحكام شرح مجلة الأحكام لعلي حيدر 2/ 21؛ المبسوط للسرخسي 1/ 23؛ وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.

[3] غمز عيون البصائر للحموي 1/ 178؛ إبراز الضمائر للأزميري 1/ 43 أ.

[4] انظر: البحر المحيط للزركشي 1/ 348؛ التلخيص للجويني 2/ 459؛ نيل الأوطار للشوكاني 5/ 272؛ وانظرها بلفظها في قسم القواعد الأصولية.

[5] انظر هذا الشرط وبقية الشروط في: أشباه السيوطي ص 36؛ غمز عيون البصائر للحموي 1/ 178؛ إيضاح القواعد للحجي ص 18.

[6] إحياء علوم الدين للغزالي 4/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت