1 -قاعدة:"اليقين لا يزول بالشك"وأدلتها
2 -لأن كثرة الشكوك من الوساوس والسبيل في الوساوس قطعها وترك الالتفات إليها [1] وهي تفسد الدين من أصله [2] .
1 -لو تيقَّن المصلي النيَّة وشكَّ في التَّعيين, فإن كان كثيرَ الشُّكوك فلا عِبْرة بشكِّه, ويستمرُّ في صلاته [3] . لأن من يعتريه الشكّ كثيرًا يلغيه ويرجع إلى الأصل.
2 -من تعتريه كثرة التردد عليه في خاطره من غير أصل يستند عليه حتى يصير موسوسًا يقول له وسواسه: إنك طلقت زوجتك, فإن حديث الوسوسة هذا لا يوجب حكمًا من حنث ولا غيره. لأن من يعتريه الشكّ كثيرًا يلغيه ويرجع إلى الأصل وهو تحقيق العصمة هنا, فلا ترتفع بالشكوك والوساوس [4] .
3 -من شك في صلاته, فلم يدر زاد أم نقص, وكان يكثر عليه السهو ويلزمه حتى لا يدرى أسها أم لا؟ , أجزأه أن يسجد سجدتى السهو دون أن يأتى بركعة, وإنما يأتى بركعة الذى لا يعتريه ذلك كثيرًا [5] . لأن من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المبسوط للسرخسي 1/ 86، المعيار المعرب للونشريسي 4/ 425.
[2] حاشية الصاوي على الشرح الصغير للدردير والنص من الشرح الصغير 1/ 170، ويقول المرتضى الزيدي:"الواجب على من عرض له الشك في أمره أن يطرحه وينفيه ويبعده عن نفسه ولا يعمل به فذلك أحوط وأسلم لأنه من وسواس الشيطان لعنه الله"، شرح الأزهار للمرتضى 1/ 323.
[3] انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين 2/ 300.
[4] انظر: التاج والإكليل للمواق 4/ 86، المعيار المعرب للونشريسي 4/ 425.
[5] انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال 3/ 227، وعبارة أطفيش:"فإن شك أنه لم يفعل فليس عليه أن يفعل إذا كان عنده أن الشيطان يوسوسه"، شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 2/ 412 ومذهب الإمامية البناء على الأكثر ولو لغير المستنكح، فإذا فرغ من صلاته وسلم قام فصلى ما ظن أنه نقص، فإن كان أتم لم يكن عليه شيء، وإن ذكر أنه كان نقص كان ما صلى تمام ما نقص. انظر: الروضة البهية للعاملي 1/ 337.