بالتجاوز: عدم المعاقبة [1] والحديث محمول على رفع الإثم [2] فدل على أن النسيان يسقط المؤاخذة.
4 ـ الإجماع: قال القرافي:"الأمة قد أجمعت على أن النسيان لا إثم فيه من حيث الجملة" [3] .
5 ـ إنما اعتبر النسيان رافعا للإثم؛ لأن النسيان جِبِليٌّ لا يستطاع الاحتراس عنه إلا بمذكر كالخطأ فكان مسقطا للمؤاخذة [4] .
1 ـ لو أن مصليا جهر ناسيا في موضع الإسرار أو العكس, ثم انصرف من صلاته ولم يتذكر حتى يسجد للسهو, فإن صلاته صحيحة؛ لأن النسيان معفو عنه [5] .
1 لو أن إنسانا نسي التسمية على الذبيحة حلَّ أكلها, فإن ذلك يعد عذرا عند عامة الفقهاء [6] لأن النسيان يسقط المؤاخذة.
1 لو أن شخصا علم خبث طعام ثم أكله ناسيا, فإن ذلك يعد عذرا له فيما يتعلق بالقبح, فلا يوجب الذم في حقه عاجلا ولا العقوبة آجلا [7] لأن النسيان مرفوع الحكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: روح المعاني للألوسي 3/ 64.
[2] انظر: المجموع للنووي 6/ 332.
[3] الفروق للقرافي 2/ 149.
[4] انظر: التقرير والتحبير في شرح التحرير لابن أمير حاج 3/ 129.
[5] المغني لابن قدامة 1/ 385،384.
[6] انظر: أحكام القرآن للجصاص 2/ 451؛ التاج المذهب للعنسي 3/ 461.
[7] انظر: تكملة البحر الرائق للطوري 8/ 192.