رقم القاعدة: 457
نص القاعدة: اللهُ تَعَالَى أَحَلَّ الطَّيِّبَاتِ وَحَرَّمَ الْخَبَائِثَ [1]
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -الأصل في الطيبات الحلية وفي الخبائث الحرمة [2]
2 -الشريعة الإسلامية أباحت كل طيب وحرمت كل خبيث [3]
3 -الشرع إنما جاء بإحلال ما هو مستطاب في الطبع لا بما هو مستخبث [4]
4 -الله قد حرم الخبائث [5]
5 -كل ما كان من الخبائث فهو حرام [6]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموافقات للشاطبي 4/ 33؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية 21/ 32.
[2] الكليات الشرعية في السنة من خلال صحيح البخاري لعبد الإله القاسمي ص 305.
[3] انظر: إعلام الموقعين لابن قيم الجوزية 3/ 207.
[4] عند أبي حنيفة خلافًا لصاحبيه وللشافعي، انظر: بدائع الصنائع للكاساني 5/ 38.
[5] الاستذكار لابن عبد البر 15/ 278. وبلفظ: الخبائث حرام، البناية للعيني 9/ 70، 10/ 699. وبلفظ: كل خبيث فهو محرم، المحلى لابن حزم 7/ 398.
[6] معارج الآمال لابن حميد السالمي 5/ 48.