رقم القاعدة: 214
نص القاعدة: غَلَبَةُ الظَّنِّ كَاليَقَينِ [1] .
صيغ أخرى للقاعدة:
1 -أكبر الرأي فيما لا تعلم حقيقته كاليقين [2] .
2 -الظن الغالب بمنزلة اليقين حكمًا [3] .
3 -الظن الغالب ينزل منزلة التحقيق [4] .
4 -غالب الرأي حجة عند عدم اليقين بخلافه [5] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 342، المبدع لابن مفلح 3/ 318.و نحوه في شرح المجلة للمحاسني 1/ 31. وفي لفظ"غالب الظن كاليقين"شرح الأزهار لابن مفتاح 2/ 12. وفي لفظ آخر:"الظن الراجح كاليقين"نهاية المحتاج للرملي 4/ 29 (بتصرف) .
[2] المبسوط للسرخسي 1/ 85. وبنحوه في 10/ 175. وفي لفظ:"أكبر الرأي بمنزلة اليقين فيما لا يتوصل إلى معرفته حقيقة"المرجع نفسه 10/ 192. وفي لفظ آخر في الموضع نفسه:"غالب الرأي يجعل كاليقين احتياطا". وفي لفظ:"غالب الرأي يقام مقام الحقيقة فيما لا طريق إلى معرفته حقيقة"24/ 49. وفي لفظ:"أكبر الرأي فيما لا يمكن الوقوف على حقيقته بمنزلة الحقيقة"شرح السير الكبير للسرخسي 1/ 166.وفي لفظ آخر:"أكبر الرأي بمنزله اليقين فيما بني أمره علي الاحتياط وفيما يتعذر الوقوف فيه علي حقيقة الحال"المصدر نفسه 2/ 541. وبنحوه في المبسوط 10/ 163.
[3] شرح المجلة للأتاسي 1/ 18 (بتصرف يسير) .
[4] تبصرة الحكام لابن فرحون 1/ 129. وفي لفظ آخر:"غلبة الظن تقوم مقام التحقيق في أكثر الأحكام"شرح منتهى الإرادات للبهوتي 3/ 353. وفي لفظ ثالث:"غالب الرأي كالمتحقق"مجمع الأنهر لشيخي زادة 1/ 66. وفي لفظ آخر:"أكبر الرأي يقام مقام اليقين"الهداية للمرغيناني 4/ 91.
[5] بدائع الصنائع للكاساني 1/ 138.