6 -الكفارة هل يراعي بها حال الوجوب أو حال الأداء؟ (باعتبار شطرها الثاني [1] )
1 -الكفارة لا تسقط بالعسرة المقارنة لوجوبها [2] تلازم
2 -الاعتبار في الكفارات بأغلظ الحالين [3] مخالفة
3 -الاعتبار في الكفارات بحالة الوجوب [4] مخالفة
4 -هل الاعتبار في الكفارات بحال الوجوب أو بأغلظ الأحوال [5] ؟ مخالفة بشطريها
شرح القاعدة:
الكفارة: جزاء مقدر من الشرع, لمحو الذنب [6] وهي من الكَفر - بفتح الكاف - وهو لغة الستر سميت بذلك في الأصل [7] لأنها تستر الذنب وتذهبه, ثم استعملت فيما وجد فيه صورة مخالفة أو انتهاك وإن لم يكن فيه إثم كالقتل خطأ وغيره.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الحاوي الكبير للماوردي 4/ 55 - 253، وبصيغة: هل الاعتبار في الكفارة المرتبة بحال الوجوب أو بحال الأداء؟ نواضر النظائر لابن الصاحب 1/ 31/ا.
[2] التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 3/ 126.
[3] شرح العمدة لابن تيمية 3/ 348.
[4] الانتصار للكلوذاني 1/ 403 الإقناع للحجاوي 4/ 86، كشاف القناع للبهوتي 5/ 276.
[5] شرح الزركشي على مختصر الخرقي 1/ 561.
[6] انظر: الموسوعة الكويتية 12/ 254.
[7] وأصل كفارة: خصلة كفارة أي عظيمة التكفير فأصله صفة وتغلبت عليه الاسمية فصار اسما لما يعطى لأجل الحنث أو الظهار أو القتل. شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 4/ 281.
[8] انظر: المجموع للنووي 6/ 345.