12 -هذا, وقد ظهرت في وقت مبكر أهمية إعداد مقدمات علمية للمعلمة, وتحددت موضوعاتها بصورة مبدئية -زادت بعد ذلك مع تطور العمل- ووزعت على عدد من الأساتذة الخارجيين, وكلفوا بكتابتها ثم تمت مراجعتها خارجيا وداخليا.
13 -كما ظهرت - على مراحل بعد ذلك- أهمية عمل مقدمات خاصة لكل قسم من أقسام المعلمة, ووضعت مقدمات للقواعد المقاصدية والأصولية وللضوابط الفقهية؛ لما لكل من هذه الأنواع من خصوصية تحتاج إلى إبرازها بخلاف القواعد الفقهية التي تكفلت المقدمات العامة بدراستها.
14 -تبلور العمل في المشروع على أساس شموله لأربعة أنواع من القواعد هي: القواعد المقاصدية والأصولية والفقهية والضوابط الفقهية, وقد رُئي توزيع الباحثين إلى أربع لجان لإنجاز هذه الأنواع الأربعة, واختير لكلٍّ من هذه اللجان خبير يتفق تخصصه الدقيق مع مجال عملها, ويكون مسئولا عن العمل في لجنته.
وكان من توفيق الله أن يسر انضمام الخبراء الأربعة إلى فريق المعلمة, وهم:
أ - الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني, الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة محمد الخامس بالرباط, ومؤلف كتاب (نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي) , مسؤولا عن لجنة القواعد المقاصدية.