كفاية ملفات الحاسوب واستمرار إدارة المعلمة في تزويد مكتبة المعلمة بما ينقصها من مراجع, وما يستجد صدوره في عالم الكتب خاصة من الطبعات التي تنشر لأول مرة لمخطوطات لم تكن منشورة من قبل مثل كتاب: التجريد, للقدوري, ونهاية المطلب, لإمام الحرمين, والعديد من الدراسات المتخصصة خاصة في مسائل السياسة الشرعية والأمور المستحدثة, وبذلك وصل عدد المراجع التي اعتمد عليها العمل إلى ما يزيد على 640 مرجعا مكونا من أكثر من 3000 جزء.
هذا ولم تقتصر جهود تزويد مكتبة المشروع على الكتب المطبوعة بل تعدتها إلى تصوير بعض المخطوطات الضرورية للعمل, كشروح الأشباه والنظائر, ومراجع الفقه الإباضي, بالإضافة إلى بحوث المؤتمرات المتخصصة في موضوعات تهم مشروع المعلمة.
كما تم تزويد حواسيب المعلمة بالعديد من البرامج الالكترونية المتطورة, والتي تغطي آلاف الكتب خاصة في فقه المذاهب.
11 -ولا بد من الإشارة هنا إلى أن تعدد طبعات الكتاب الواحد تمثل مشكلة في حالة العزو إليها؛ لاختلاف الصفحات بين الطبعات, فالطبعة التي استخرجت منها مادة القواعد في مرحلة جمع البيانات, تختلف عن الطبعة التي اعتمد عليها القائمون بالصياغة والمراجعة, وكذلك الحال بالنسبة للطبعة التي أمكن الحصول عليه لمكتبة المعلمة, وقد تختلف هذه الطبعات جميعا عن الطبعات الالكترونية.
والمأمول أن تحل هذه المشكلة إذا نُفِّذت فكرة ربط الهوامش بالنصوص في النسخة الالكترونية مما يؤدي إلى توحيد الطبعات.