فهرس الكتاب

الصفحة 5394 من 19081

1 -قياس أوامر المكلفين على أوامر الشارع [1] , فكما أن الشارع يجب مراعاة صفة أمره فكذلك المكلف الذي يعتبر أمره يلزم مراعاة صفة أمره.

2 -و يدل لها من المعقول أيضًا: أن صفة الأمر و كيفيته وحدوده من تمام الأمر, فلا يتحقق الأمر كاملًًا إلا بتحقق صفته, فكانت واجبة الاعتبار كأصل الأمر.

أولًا: التطبيقات التى هى أحكام جزئية:

1 -لو قال القائد للجنود: لا يخرجن أحد إلى أرض العدو إلا تحت لواء فلان, فينبغي أن يراعوا شرطه, فيخرجوا تحت لوائه و لا يفارقوه؛ لأن مقصوده من هذا الأمر ليس الخروج فقط, و لكن مراده: كونوا تحت لوائه إلى أن ترجعوا, و من يراعى أمره في شيء يراعى صفة أمره [2]

2 -من أمر غيره أن يزوجه امرأة معينة ليس له أن يخالف ما أمر به و يزوجه غيرها, فإن خالف المأمور, فزوجه غيرها لم يجز بالإجماع [3] .

3 -لو وكله بشراء شيء بصفة معينة, لزمه أن يراعي ما ألزم به, فإذا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: المبسوط 11/ 22.

[2] انظر: شرح السير الكبير 1/ 177.

[3] انظر: الدر المختار للحصكفي 3/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت