فهرس الكتاب

الصفحة 4911 من 19081

1 ـ عن النعمان بن بشير رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلال بين والحرام بين, وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس, فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى, يوشك أن يواقعه. ألا وإن لكل ملك حمى, ألا إن حمى الله في أرضه محارمه, ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله, وإذا فسدت فسد الجسد كله. ألا وهى القلب» [1] فقوله صلى الله عليه وسلم"فمن اتقى الشبهات"يرشد إلى الاحتياط بترك ما فيه شبهة اتقاء للمفاسد؛ لأن من ترك ما شبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك. [2]

2 ـ عن أبي الحوراء السعدي قال: قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: حفظت منه:"دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" [3] , وعن عطية السعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به البأس" [4] , وعن عدي بن حاتم قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل, وإذا أكل فلا تأكل؛ فإنما أمسكه على نفسه". قلت: أرسل كلبي فأجد معه كلبا آخر؟ قال:"فلا تأكل؛ فإنما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر" [5] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 1/ 20 (52) ، 3/ 53 (2051) ، ومسلم 3/ 1219 - 1220 (1599) / (107) ، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.

[2] فتح الباري لابن حجر 1/ 127.

[3] رواه أحمد 3/ 249 (1723) ، والترمذي 4/ 668 (2518) ، والنسائي 8/ 327 - 328 (5711) ، وابن حيان 2/ 498 (722) من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

[4] رواه الترمذي 4/ 634 (2451) ؛ وابن ماجه 2/ 1409 (4215) .

[5] رواه البخاري 1/ 46 (175) واللفظ له، ورواه بلفظ مقارب 3/ 54 (2054) ، 7/ 86، 88 (5476) (5476) (5486) ؛ ومسلم 3/ 1529 - 1530 (1929) / (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت