4_ ما يتعذر فيه اليقين يكفي فيه الظن [1] (أخص) .
5_ الأصل قضاء ما في الذمة بمثله, فإذا تعذر أو تعسر رُجع إلى القيمة [2] (متفرعة) .
6_ ما قارب الشيء يعطى حكمه [3] (مكملة) .
من معاني العدول في اللغة: الميل عن الشيء إلى غيره. يقال: عدل عن الشيء: أي حاد ومال. [4]
و الحاجة في اللغة ترد بمعان كثيرة, منها الاحتياج, والافتقار, والضرورة. [5]
والحاجة في الاصطلاح: هي"ما يحتاجه الأفراد أو تحتاجه الأمة للتوسعة ورفع الضيق, إما على جهة التأقيت أو التأبيد, فإذا لم تراع دخل على المكلفين -على الجملة- الحرج والمشقة, وقد تبلغ مبلغ الفساد المتوقع في الضرورة" [6]
أما الضرورة: فهي"الحالة التي تطرأ على الإنسان, بحيث لو لم تراع لجُزِم, أو خِيف, أن تضيع مصالحه الضرورية" [7]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي 8/ 258، نهاية المحتاج للرملي 8/ 316، حاشية الجمل على شرح منهج الطلاب لسيلمان الجمل 5/ 395، وانظر قاعدة:"غلبة الظن كاليقين"، في قسم القواعد الفقهية.
[2] نظرية التقريب والتغليب وتطبيقاتها في العلوم الإسلامية للدكتور أحمد الريسوني ص 243. نقلا عن القواعد للمقري: القاعدة رقم (895) ، القواعد الفقهية المستنبطة من المدونة للحسن زقور 2/ 753، وانظر قاعدة:"الأصل أن من أتلف مثليًا فعليه مثله"، في قسم القواعد الفقهية.
[3] انظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[4] انظر: لسان العرب لابن منظور 11/ 430.
[5] انظر: لسان العرب 2/ 242، تهذيب اللغة للأزهري 5/ 135، الصحاح للجوهري 1/ 307.
[6] الحاجة الشرعية حدودها وقواعدها لأحمد كافي ص 33 - 34. وانظر: الموافقات للشاطبي 2/ 21.
[7] رفع الحرج ليعقوب الباحسين ص 438. والمصالح الضرورية: هي أعلى أنواع المصالح التي قصد الشارع المحافظة عليها، وهي ما لا بد منها في حفظ الأمور الخمسة الدين والنفس والمال والعقل والنسل. انظر: الموافقات للشاطبي 2/ 4.