البخاري:"باب: الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم: أَحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة [1] ".
2.عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - قال:"رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى [2] ". وعَنْه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (غفر الله لرجل كان قبلكم؛ كان سهلا إذا باع, سهلا إذا اشترى, سهلا إذا اقتضى [3] ) .
3."عن عمرو بن عبسة قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله مَن تبعك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد. قلت ما الإسلام؟ قال طِيبُ الكلام وإطعام الطعام. قلت ما الإيمان؟ قال الصبر والسماحة. قال قلت أي الإسلام أفضل؟ قال مَن سلم المسلمون من لسانه ويده. قال قلت أي الإيمان أفضل؟ قال خلق حسن [4] ...".
4 -وعن جابر بن عبد الله , أنه قال:"قيل: يا رسول الله, أي الأعمال أفضل؟ قال: الصبر والسماحة , قيل: أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال أحسنهم خلقا [5] ".
لهذا الأصل وهذا الخلق - خلق السماحة - آثار جليلة جميلة على حياة الناس وعلاقاتهم ومعاملاتهم. وقد يكون أهلُ السماحة أنفسهم هم أول المستفيدين والمستمتعين بهذا الخلق, بما يمنحهم من طمأنينة وسعادة بسماحتهم وجميلِ أفعالهم, وبما يُكتب لهم في الأرض من محبة وقبول. والسماحة بعد ذلك خلق وسلوك اجتماعي تنعكس آثاره الإيجابية على كافة جوانب الحياة الخاصة والعامة,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] صحيح البخاري 1/ 43.
[2] رواه البخاري 3/ 57 (2076) .
[3] رواه الترمذي 3/ 610 (1320) ، وقال: حديث صحيح حسن غريب.
[4] رواه الإمام أحمد 32/ 177 - 178 (19435) ؛ وعبد بن حميد في المنتخب 1/ 268 (300) ؛ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 54: في إسناده شهر بن حوشب وقد وثق على ضعف فيه؛ وقد روى مسلم 1/ 569 (832) ، منه قوله"من معك على هذا الأمر؟ قال: حر وعبد".
[5] رواه ابن أبي شيبة في المصنف 15/ 611 (31032) .