الجنس كسلعة لم يسمها, وفي النوع كعبد لم يسمه, وفي المقدار كالبيع إلى مبلغ رمي الحصاة, وفي التعيين كثوب من ثوبين مختلفين, وفي البقاء كالثمار قبل بدو صلاحها, فهذه سبعة موارد للغرور والجهالة [1] .
-"الضرر يزال", تقيدها قاعدة:"الضرر لا يزال بمثله".
-"الضرورات تبيح المحظورات". تقيدها قاعدة"الضرورات تقدر بقدرها".
-قاعدة:"جلب مصالح الدارين ودرء مفاسدهما على الظنون [2] "تقيدها قاعدة:"نوادر الظنون لا يلتفت إليها في تقرير الأحكام الشرعية [3] "
-قاعدة:"الاحتمال في وقائع الأحوال مسقط للاستدلال"تقيدها قاعدة:"الاحتمال الناشئ عن دليل يبطل الاستدلال".
سادسا: علاقة التقابل, ويعبر عنها بعض العلماء بـ"العكس":
التقابل في اللغة: المواجهة, والمعارضة. تقول: تقابل الرجلان. أي: تواجها. وتقابل القوم. إذا استقبل بعضهم بعضا, وقابل الشيءَ بالشيءِ. أي: عارضه به (4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الفروق للقرافي 3/ 266.
[2] قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/ 6.
[3] شرح زاد المستقنع للشنقيطي 7/ 355.
[4] انظر شرح ديوان المتنبي للواحدي ص 100.
[5] انظر: القاموس المحيط 1/ 623، 1351؛ مختار الصحاح 1/ 217. مكتبة لبنان. ناشرون. 1415 هـ - 1995 م؛ ولسان العرب 5/ 71، 215. 218.
[6] الحسين بن محمد المنبجي، المعروف بدوقلة، شاعر مغمور تنسب إليه القصيدة المشهورة ب -"اليتيمة"، وأول من ذهب إلى أنها لدوقلة هو ثعلب المتوفي سنة 291 هـ، كما في فهرست ابن خير الأندلسي 361، 362،.
[7] انظر لسان العرب مادة (موت) ؛ العين للخليل بن أحمد 7/ 6؛ الكليات للكفوي 1/ 857.
[8] انظر لسان العرب، مادة (خطأ) .