1 -العبادة في حكم الصحة والفساد واحدة لا تتجزأ [1] . (أصل)
2 -ما يتجزأ يخالف في الحكم ما لا يتجزأ [2] . (مكملة)
3 -الصلاة الواحدة حكمها في حكم الفعل الواحد [3] . (أعم)
4 -الحقيقة تنتفي بانتفاء جزئها [4] . (معللة)
5 -الصلاة الواحدة لا تتصف بنقيضين [5] . (معلل)
6 -الحقيقة الواحدة لا توصف بوصفين مختلفين [6] (معللة)
شرح الضابط:
الصلاة عبادة طلبت من المكلف على هيئة معينة محددة, لأنها في نفسها عبادة واحدة ذات أركان مختلفة لها تحليل وتحريم [7] , وهي بهذا الاعتبار وحدة واحدة لا يمكن التفريق بين أفعالها التي هي أجزاؤها المكونة لماهيتها الشرعية, ولهذا قال البجيرمي:"لما امتنع تفريق أفعال الصلاة كانت كحقيقة واحدة مركبة من أجزاء" [8] . وهذه الأجزاء والأبعاض يتوقف أولها على
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تقويم النظر لابن الدهان 2/ 84، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[2] الأم للشافعي 7/ 19.
[3] النكت والفوائد لابن مفلح 1/ 65، وورد بصيغة (الصلاة الواحدة كالفعل الواحد) العناية شرح الهداية للبابرتي 1/ 478.
[4] الفروق للقرافي 1/ 101، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الأصولية.
[5] درر الحكام لمنلا خسرو 1/ 277.
[6] مجموع الفتاوى لابن تيمية 7/ 512.
[7] انظر قواطع الأدلة للسمعاني 2/ 145؛ مجموع الفتاوى لابن تيمية 23/ 44.
[8] تحفة الحبيب للباجرمي 1/ 188.