بين المسلم والكافر فإن الكفر حط منزلته ووضع مرتبته [1] , ولا يستوي الخبيث والطيب.
7 -لا يُعزّى مسلم بكافر على الأصح وقيل يعزى لأن مصيبته بموته كافرًا أعظم [2] , والقول الأول جار على القاعدة لأن تعزية المسلم بالمسلم مرغب فيها. والمسلم طيب ولا يستوي الخبيث والطيب.
8 -تجب الضيافة للمسافر المحتاج غير العاصي بسفره [3] , ولا تجب للعاصي به حتى لا يستوي الخبيث بالطيب.
465 -نص القاعدة: لَا يَقْبَلُ الله إِلَا الطَيِّبَ [4]
ومن صيغها:
1 -إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا [5]
2 -ما هو خبيث لا يصلح حقًا لله تعالى [6]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: أحكام القرآن لابن العربي 4/ 64 و 1/ 90.
[2] انظر: مواهب الجليل للحطاب نقلًا عن زروق 2/ 232.
[3] انطر: شرح النيل وشفاء العليل لأطفيش 5/ 207.
[4] هي جزء من حديث شريف وتمامه:"ما تصدق أحد بصدقة من طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربى أحدكم فَلُوَّه أو فصيله"رواه البخاري 2/ 108 (1410) ، ومسلم 2/ 702 (1014) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[5] جزء من حديث شريف تمامه:"أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} [المؤمنون: 51] وقال {أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 172] ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأنى يستجاب لذلك". رواه مسلم 2/ 703 (1015) من حديث أبى هريرة رضي الله عنه.
[6] فتاوى قاضيخان 3/ 317.