مكانها [1] فإن استطاع الجمع بينهما فهو حسن, كمن استطاع أن يصلي في الصف الأول مع عدم وجود ما يذهب خشوعه [2] وإلا قدم المحافظة على الخشوع.
والقاعدة بذلك واحدة من قواعد الترجيح, ومظهر من مظاهر تقديم الأهم من الأمور عند تزاحمها ولذا فهي أحد فروع قاعدة"يقدم الأهم فالمهم من الأمور عند ازدحامها".
وقد أكثر علماء الشافعية من ذكرها والتخريج عليها ونصوا عليها في كتب قواعدهم [3] كما نص عليها علماء الحنابلة في كتبهم [4] , ومجالها كما هو بيّن من صيغها هو العبادات بشتى ألوانها وصورها.
1 -إجماع المسملين على أن ما تعلق بنفس العبادة من الفضيلة أولى بالمحافظة على الفضيلة المتعلقة بزمانها أو محلها [5]
2 -قاعدة:"يقدم الأهم فالمهم من الأمور عند ازدحامها" [6] وأدلتها.
3 -لأن الخلل في ذات العبادة ومجموع أجزائها قد يؤدي إلى فسادها, بخلاف ما تعلق بفضيلة الوقت والمحل فإنه يتعلق بالتفاوت في الثواب والأجر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: روض الطالب مع أسنى المطالب 1/ 211، الفتاوى الكبرى لابن تيمية 1/ 181.
[2] انظر: المجموع للنووي 8/ 53
[3] انظرها في المنثور للزركشي 3/ 54، والأشباه والنظائر للسيوطي ص 147.
[4] انظر: شرح منتهى الإرادات 1/ 572.
[5] انظر: المجموع للنووي 8/ 53.
[6] انظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.