2 - (من) مختصة بمن يعقل دون ما لا يعقل [1] . بيان
3 - (ما) لما لا يعقل و (من) لمن يعقل [2] . بيان
4 -استعمال (من) فيمن يعقل و (ما) فيما لا يعقل شائع [3] . بيان
5 -الأصل في (من) إطلاقها على العاقل [4] . بيان
6 -من يعقل يدخل مع من لا يعقل تغليبا [5] . مخالفة
التغليب في اللغة: إيثار أحد اللفظين على الآخر في الأحكام العربية, إذا كان بين مدلوليهما علاقة أو اختلاط, كإطلاق لفظ الأبوين على الأب والأم, والمشرقين على المشرق والمغرب والعمرين على أبي بكر/ 3 وعمر. [6] .
والمقصود بمن يعقل هم: الملائكة والجن والإنس [7] .
ومن المعلوم لغة أن بعض حروف المعاني كـ (الهاء) في أمهات جمع أم [8] . وصيغ الجموع ممن أضيف إلى مفرده الواو والنون, أو الياء والنون في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الإحكام للآمدي 4/ 70؛ والعقد المنظوم 1/ 243؛ طلعة الشمس للسالمي 1/ 90.
[2] الإحكام للآمدي 3/ 39؛ والإبهاج للسبكي وولده 2/ 221؛ وانظر شرح الأزهار للمرتضى 4/ 204.
[3] شرح الكوكب المنير لابن النجار 2/ 82.
[4] الكوكب الدري للإسنوي 1/ 12؛ وانظر العقد المنظوم للقرافي 1/ 243.
[5] رفع الحاجب عن مختصر ابن الحاجب لابن السبكي 3/ 433.
[6] انظر لسان العرب لابن منظور 4/ 575؛ والنهاية في غريب الأثر لابن الأثير 3/ 484؛ وكشاف اصطلاحات الفنون للتهاوني 1/ 259.
[7] قال ابن عصفور في شرح المقرب وفي تصنيفه المسمى بأمثلة المقرب، (من) تطلق على الله تعالى، كقوله تعالى (أفمن يخلق ... ) [النحل /17] وقوله ( ... ومن عنده علم الكتاب) [الرعد /43] والبارئ سبحانه وتعالى يوصف بالعلم ولا يوصف بالعقل، ولأجل ذلك يقسمون العقلاء إلى ثلاثة أنواع فقط: وهي الملائكة والإنس والجن. انظر الكوكب الدري للإسنوي ص 12.
[8] انظر رصف المباني في شرح حروف المعاني للمالقي ص 465. لذا كان جمع أم: أمهات، والأمات: للبهائم، لأن الهاء تختص بالعقلاء. انظر الكليات لأبي البقاء الكفوي