فهرس الكتاب

الصفحة 3349 من 19081

وخصوص وجهي؛ إذ الحق أعم من الملك من ناحية, وثبوت الملك وارد أيضا في غير صورة عدم السقوط بتقادم الزمان.

ولا يعلم للقاعدة مخالف, بل قد بنى عليها أصحاب المذاهب المتنوعة مسائل فقهية كثيرة, ونص أكثرهم على معناها, وهذا فرع عن اتفاقهم على أصولها المشهورة كقاعدة:"اليقين لا يزول بالشك", وقاعدة"الأصل بقاء ما كان على ما كان"وقاعدة الاستصحاب, وغيرها من أصول اعتمدت عليها القاعدة وتفرعت عنها.

1 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه ذهب فرس له فأخذه العدو, فظهر عليه المسلمون, فرُد عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأبق عبد له فلحق بالروم, فظهر عليهم المسلمون فرده عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم [1] ففي الحديث العمل بأصل الملك الذي كان لابن عمر - رضي الله عنهما - وعدم اعتبار أخذ العدو لملكه سببا تزول به ملكيته له, مع كون هذا الأمر شبهة لزوال الملك عنه, بل قد قال بعض الفقهاء: إنه لا يرد على صاحبه, بل يكون لأهل المغانم [2]

2 -قاعدة"اليقين لا يزول بالشك"وأدلتها.

3 -قاعدة"الأصل بقاء ما كان على ما كان حتى يثبت زواله"وأدلتها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري في صحيحه 4/ 73 (3068) .

[2] نقله ابن حجر في الفتح 6/ 182 عن علي والزهري وعمرو بن دينار والحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت