فهرس الكتاب

الصفحة 2700 من 19081

1_ ما ورد في الحديث عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه

وسلم- ذات يوم, فلما كان في بعض صلاته خلع نعليه فوضعهما عن يساره, فلما رأى الناس ذلك خلعوا نعالهم, فلما قضى صلاته قال:"ما بالكم ألقيتم نعالكم". قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا أو قال أذى فألقيتهما , فإذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر في نعليه, فإن رأى فيهما قذرًا أو قال أذى فليمسحهما وليصل فيهما" [1] , فدل الحديث على قصد الشارع إلى العدول عن المتابعة الظاهرة إلى النظر في سبب الفعل ومقصوده, فلم يكن المقصود هو الخلع لذاته بل المقصود خلعه تجنبًا لما فيه من نجاسة, والحرص على كمال الطهارة في الثوب والنعل والبدن؛ ولهذا بيّن لهم سبب الفعل ومقصوده

2_ ما ورد في الحديث عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الوصال فقالوا: /يا رسول الله فإنك تواصل /. فقال:"إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى" [2] , ويستدل بالحديث على أن المتابعة الظاهرة ليست مقصودة للشارع ولهذا نهاهم عن المواصلة رغم مواصلته؛ مما يبين أن المواصلة غير مقصودة بل المقصود هو المتابعة في القصد, باتباع الأمر والنهي, ولهذا جاء في بعض الروايات عن مسلم:"فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يومًا ثم يومًا ثم رأوا الهلال, فقال:"لو تأخر الهلال لزدتكم؛ كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا"."

3_ ما ورد عن طارق بن عبد الرحمن قال:"انطلقت حاجًا, فمررت بقوم يصلون. قلت: ما"

هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه أحمد 17/ 242 - 243 (11153) و 18/ 389 (11877) ؛ وأبو داود 1/ 453 - 454 (650) ؛ والدارمي 1/ 260 (1385) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

[2] رواه البخاري 3/ 38 (1966) وفي مواضع أخر؛ ومسلم 2/ 774 - 775 (1103) / (58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت