رقم القاعدة: 1897
نص القاعدة: حَمْلُ كِتَابِ اللهِ عَلَى الْمُتَّفَقِ عَلَيهِ أَولَى مِنْ حَمْلِهِ عَلَى الْمُخْتَلَفِ فِيهِ [1]
قواعد ذات علاقة: ...
1 -حمل كلام الشرع على المجمع عليه أولى [2] . ... أعم
2 -الحمل على المتفق عليه أولى من الحمل على المختلف [3] . أعم
3 -الأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه [4] . ... أخص
4 -المجمع عليه أولى من المختلف فيه [5] . ... اللزوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] نفائس الأصول في شرح المحصول للقرافي 2/ 770 المكتبة العصرية.
[2] الذخيرة للقرافي 6/ 201، 202 دار الغرب الإسلامي؛ وفي معناها:"حمل كلام الشارع على المتفق عليه أولى"نفائس الأصول للقرافي 4/ 583 طبعة أخرى؛ الموافقات في أصول الشريعة للشاطبي 2/ 56 دار المعرفة.
[3] تفسير روح المعاني للألوسي 27/ 165 دار إحياء التراث العربي؛ وفي معناها:"حمل اللفظ على المتفق عليه أولى من حمله على المختلف فيه"التحقيق الباهر لهبة الله أفندي 1/ 76 أ.
[4] تفسير البحر المحيط لأبي حيان 3/ 357 دار الفكر؛ وإعراب القرآن لابن سيده 3/ 338 الموسوعة الشاملة، عند قوله تعالى"وأحضرت الأنفس الشح"؛ وفي معناها:"التأويل المجمع عليه أولى - بتأويل القرآن - من قول لا دلالة على صحته من أصل ولا نظير"تفسير الطبري المسمى"جامع البيان في تأويل القرآن"1/ 289 مؤسسة الرسالة.
[5] الحاوي الكبير للماوردي 3/ 304 دار الكتب العلمية؛ وفي معناها:"المتفق عليه أحق بالاتباع من المختلف فيه"أضواء البيان للشنقيطي 1/ 435 دار الفكر؛ و:"المتفق عليه أرجح من المختلف فيه"أضواء البيان للشنقيطي 5/ 57، وانظرها في قسم القواعد الأصولية يلفظ:"المتفق عليه أرجح من المختلف فيه".