3 -الزكاة إنما تتكرر في الأموال النامية [1] بيان.
4 -ما تكامل فيه النماء لا يعتبر فيه الحول [2] سببية.
5 -أموال القنية لا زكاة فيها [3] سببية.
(النماء) لغة: الزيادة, يقال: نما المال, ينْمِي بالكسر من (باب رمى) نماء, وربما قالوا: ينمو نموا من (باب دخل) , و"ينْمِي"بالياء أفصح [4] .
وفي الاصطلاح نوعان:
النماء الحقيقي (وهو النماء الفعلي) : أي الظاهري المحسوس, كما يلحظ في المواشي بالتوالد والتناسل, وفي الزروع والثمار بازديادها شيئا فشيئا.
النماء الاعتباري (ويسمى النماء الحكمي أو التقديري) : ومعناه أن يكون المال مرصدًا لأن يدِر دخلا ونماء وإن بقي مجمدًا, كالنقود.
ويمكن أن يقال: إن معنى (النماء) بلغة العصر: أن يكون المال من شأنه أن يدِر إيرادًا (سواء في صورة ربح أو فائدة أو دخل أو غلة) , أو يكون هو نفسه إيرادًا جديدًا [5] .
هذا الضابط ينتظم في سلك الضوابط التي توخى الفقهاء من وضعها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المجموع للنووي 5/ 455، مغني المحتاج للخطيب الشربيني 1/ 388.
[2] شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد 2/ 190.
[3] شرح النووي لصحيح مسلم 7/ 55، وانظر الضابط:"كل مال مرصد لاستعمال مباح لا تجب فيه الزكاة"، في قسم الضوابط الفقهية.
[4] انظر: الصحاح للجوهري (نما) ، المصباح المنير للرافعي ص 626، طلبة الطلبة لنجم الدين النسفي ص 45
[5] انظر: فقه الزكاة 1/ 139