فهرس الكتاب

الصفحة 11035 من 19081

أدلة الضابط:

1 -قوله تعالى: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} [سورة المزمل: 20] .

2 -وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة إلا بقراءة". [2]

وجه الدلالة من الآية والحديث: أن المعتبر في القراءة وجودها [3] والقراءة مع اللحن الذي يغير المعنى ليست قراءة أصلًا.

تطبيقات الضابط:

1 -إذا قرأ في صلاته فقال:"وأما ثمود فهديناهم وعصيناهم فاستحبوا العمى على الهدى", فإن صلاته تفسد بذلك؛ لأنه قد تغير المعنى تغيرًا فاحشًا, لو تعمده كَفرَ. [4]

2 -من قرأ فاتحة الكتاب في الصلاة, فضم تاء {أَنْعَمْتَ} , لم يعتد بقراءته, وتبطل صلاته بذلك لتغير المعنى, إلا أن يكون عاجزًا عن غير هذا. [5]

3 -من قرأ فاتحة الكتاب بفتح ألف الوصل في {اهدِنَا} , لم يعتد بقراءته, وتبطل

-صلاته بذلك, إلا أن يكون عاجزًا عن غير هذا. [6]

4 -من قرأ قوله تعالى: {وَلاَ الضَّالِّينَ} بالظاء, لا تصح صلاته؛ لأنه يحيل المعنى؛ يقال: ظل يفعل كذا: إذا فعله نهارًا. [1] إلا أن يكون غير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] انظر: شرح النيل لأطفيش 2/ 145 - 146.

[2] أخرجه مسلم 1/ 297 (396) .

[3] المغني لابن قدامة 1/ 288.

[4] انظر: فتاوى قاضيخان 1/ 154.

[5] انظر: المغني 1/ 287، ومغني المحتاج 1/ 482.

[6] انظر: المغني 1/ 287، ومغني المحتاج 1/ 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت