1 -قوله تعالى: {فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} [سورة المزمل: 20] .
2 -وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة إلا بقراءة". [2]
وجه الدلالة من الآية والحديث: أن المعتبر في القراءة وجودها [3] والقراءة مع اللحن الذي يغير المعنى ليست قراءة أصلًا.
تطبيقات الضابط:
1 -إذا قرأ في صلاته فقال:"وأما ثمود فهديناهم وعصيناهم فاستحبوا العمى على الهدى", فإن صلاته تفسد بذلك؛ لأنه قد تغير المعنى تغيرًا فاحشًا, لو تعمده كَفرَ. [4]
2 -من قرأ فاتحة الكتاب في الصلاة, فضم تاء {أَنْعَمْتَ} , لم يعتد بقراءته, وتبطل صلاته بذلك لتغير المعنى, إلا أن يكون عاجزًا عن غير هذا. [5]
3 -من قرأ فاتحة الكتاب بفتح ألف الوصل في {اهدِنَا} , لم يعتد بقراءته, وتبطل
-صلاته بذلك, إلا أن يكون عاجزًا عن غير هذا. [6]
4 -من قرأ قوله تعالى: {وَلاَ الضَّالِّينَ} بالظاء, لا تصح صلاته؛ لأنه يحيل المعنى؛ يقال: ظل يفعل كذا: إذا فعله نهارًا. [1] إلا أن يكون غير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: شرح النيل لأطفيش 2/ 145 - 146.
[2] أخرجه مسلم 1/ 297 (396) .
[3] المغني لابن قدامة 1/ 288.
[4] انظر: فتاوى قاضيخان 1/ 154.
[5] انظر: المغني 1/ 287، ومغني المحتاج 1/ 482.
[6] انظر: المغني 1/ 287، ومغني المحتاج 1/ 482.