1 -ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة, فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام, وحسابهم على الله" [1] , فالحديث نص صريح في أن من أسلم من الكفار زال بإسلامه إباحة دمه وماله, وأصبح معصوما.
2 -ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أسلم على شيء فهو له" [2] . ففي الحديث دليل على أن الكافر إذا أسلم فقد أحرز نفسه وماله, وارتفع عنه حكم الكفر من إباحة حقوقه وأمواله, وتبقى معصومة مملوكة له
3 -ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أسلم فلا جزية عليه" [3] , 1 - فالحديث نص على ارتفاع الجزية عن الكافر بعد إسلامه.
4 -لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما ,"فإذا ارتفع الكفر بالإسلام وجب ارتفاع حكمه" [4] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري 1/ 14 (25) ؛ ومسلم 1/ 53 (22) من حديث عبد الله بن عمر، وهو مروي أيضا من حديث غيره.
[2] رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده 10/ 226 (5847) ؛ والبيهقي في الكبرى 9/ 190 (18259) ؛ وفي معرفة السنن والآثار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه؛ ورواه سعيد بن منصور في سننه 1/ 96 (189) (190) عن عروة بن الزبير وعن ابن أبي مليكة مرسلا.
[3] رواه الطبراني في الأوسط 7/ 337 (7772) .
[4] أحكام القرآن لابن العربي 1/ 377. بتصرف.