3 -يصح نفي المعنى الحقيقي عن المجاز [1] .
قواعد ذات علاقة:
1 -الأصل الحقيقة, والمجاز على خلاف الأصل [2] مكملة
2 -لا يصار إلى المجاز إلا إذا تعذرت الحقيقة [3] مكملة
3 -لا يُجمَعُ بين الحقيقة والمجاز في اللفظ الواحد [4] مكملة
4 -إذا تعارضت الحقيقة والمجاز فالحقيقة أولى [5] مكملة
تقرر القاعدة أن من علامات المجاز والدليل عليه: صحة نفيه, بمعنى: أنك إن سمعت إنسانا يقول عند رؤيته لرجل كريم: رأيت بحرا, ولطالب بليد: رأيت حمارا. تستطيع أن تقول له: ما رأيتَ بحرا, وما رأيتَ حمارا؛ لأن كلمتي بحر, وحمار استعملتا على سبيل المجاز, في غير ما وضعتا له فتستطيع نفيها,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: روضة الناظر لابن قدامة= 1/ 232؛ وتيسير التحرير 1/ 295؛ شرح طلعة الشمس لابن حميد 1/ 213؛ والبحر الزخار لأحمد المرتضى 2/ 28، وفي معناها:"ما كان مستعملا بطريق المجاز لشيء يجوز نفيه عنه"أصول السرخسي 1/ 13، وانظر: الإحكام للآمدي 1/ 113؛ والبحر المحيط للزركشي 2/ 253.
[2] الإبهاج لابن السبكي 1/ 314، وانظرها في قسم القواعد الأصولية بلفظ:"الأصل في الكلام الحقيقة".
[3] شرح النووي على صحيح مسلم 13/ 96 دار إحياء التراث العربي؛ وحواشي الشرواني على تحفة المحتاج 1/ 11 دار الفكر؛ ومناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني 2/ 60 عيسى الحلبي؛ والروض النضير للسياغي 2/ 96، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الأصولية.
[4] انظر: شرح الزركشي على مختصر الخرقي 2/ 448، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الأصولية.
[5] مجموع الفتاوى لابن تيمية 7/ 88 دار الوفاء؛ والإيمان لابن تيمية ص 73 المكتب الإسلامي بيروت؛ والمختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص 44 جامعة الملك عبد العزيز؛ والتحبير للمرداوي 1/ 441، و 2/ 458؛ وشرح الكوكب المنير لابن النجار 1/ 190.