وأما عند الشافعية فينقل السيوطي عن القفال عدم الحصول مطلقًا, ثم علق على ذلك بقوله: ونقض عليه بنيته الغسل للجمعة والعيد, فإنهما يحصلان. قال: وكذا لو اجتمع عيد وكسوف, خطب لهما خطبتين بقصدهما جميعًا, وينبغي أن يلحق بها ما لو نوى صوم يوم عرفة والإثنين مثلًا فيصح [1]
1 -إذا نوى بركعتي الفجر تحية المسجد وسنة الفجر أجزأت عنهما وحصل له ثوابهما [2]
2 -إذا نوى المكلف بغسل واحد حصول السنة عن الجمعة والعيد أجزأ ذلك عنه وحصلت له السنتان جميعًا [3]
3 -لو اجتمع عيد وكسوف, خطب لهما خطبتين, بقصدهما جميعًا, ويجزئ ذلك عنهما [4]
4 -لو صام يوم عرفة الذي وافق يوم الإثنين ناويًا به إيقاع السنتين جميعًا أجزأ عنهما [5]
5 -إذا ولد له ولدان ولو في بطن واحدة سن له أن يعق عن كل واحد منهما بعقيقة, ولا تجزئ عقيقة واحدة عنهما جميعًا [6]
إبراهيم طنطاوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 23.
[2] الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 41، منح الجليل 1/ 341.
[3] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 23.
[4] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 23.
[5] الأشباه والنظائر للسيوطي ص 23.
[6] الفتاوى الفقهية الكبرى للهيتمي 4/ 253.