الشريعة وكل من ناقضها فعمله في المناقضة باطل فمن ابتغى في التكاليف ما لم تشرع له فعمله باطل [1] "."
1 -ما يفعله بعض الناس في الاستئذان بنحو"سبحان الله"و"لا إله إلا الله", بدعة مذمومة, لما فيه من إساءة الأدب مع الله تعالى في استعمال اسمه في الاستئذان, لأن كل ما شرع عبادة لا يجوز إيقاعه عادة [2] .
2 -ما يجري على ألسنة السماسرة في الأسواق عند افتتاح النداء على السلع بقولهم الصلاة والسلام على خير الأنام؛ على سبيل العادة من غير قصد الدعاء والتقرب إلى الله تعالى مكروه, وقد أشار بعض العلماء إلى تحريمه, وقال كل ما يشرع قربة لله تعالى لا يجوز أن يقع إلا قربة له على وجه التعظيم والإجلال لا على وجه التلاعب [3] .
3 -ما يقول المتحدثون في مجالسهم من نحو ما أقوى فرس فلان أبلاها الله, وما يجري هذا المجرى ولا يريدون شيئًا من حقيقته فإنه مكروه, وقد أشار بعض العلماء إلى تحريمه, وقال: كل ما يشرع قربة لله تعالى لا يجوز أن يقع إلا قربة له على وجه التعظيم والإجلال لا على وجه التلاعب [4] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الموافقات للشاطبي 2/ 333.
[2] انظر: الفواكه الدواني للنفراوي 2/ 327.
[3] انظر: الفروق للقرافي 4/ 302.
[4] انظر: الفروق للقرافي 4/ 302، ومن هذا جعل بعض الفقهاء قول المحرم: لا والله، وبلى والله، من غير حاجة إلى ذلك فسوقًا وجدالا في الحج، انظر: شرائع الإسلام للعاملي 2/ 240.