فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 19081

والتي رُئي إبقاؤها ضمن مباحثها الأصلية, وإيراد ما استقر عليه رأي المجامع والمؤتمرات العلمية دون المسائل التي ما زالت محل خلاف.

هـ- ثم الفهارس العلمية للمعلمة التي تعد مفتاحا لهذه الموسوعة, وقد روعي في اختيارها ما هو مناسب لمادة القواعد, ففُهرسَت القواعد بعدة صور؛ منها الترتيب على حروف المعجم, ومنها الترتيب على جذور أشهر كلمات القاعدة, ومنها الترتيب الموضوعي, وأضيفت عدة فهارس أخرى تحليلية مثل فهارس الآيات القرآنية والأحاديث والآثار, وفهرس الأعلام وفهرس الأماكن وفهرس الغزوات والوقائع, وقد أسندت الفهرسة إلى الأستاذ أشرف عبد الله برعي.

رابعا: عمل المعلمة بين التقليد والاجتهاد

20 -الأصل أن عمل الخبراء والباحثين في المعلمة تحكمه قواعد التقليد لا الاجتهاد بمفهومه المصطلحي, ولكن هذا المبدأ ليس على إطلاقه, فقد تم تقنينه على النحو التالي:

أ- حيث يوجد اتفاق على صيغة القاعدة أو الضابط - وهذا نادرا ما يحدث- فلا مجال للاجتهاد.

ب- وحتى في هذه الحالة فقد يكون من الضروري التصرف في الصيغة المتفق عليها؛ لاعتبارات تستدعي ذلك.

ج- أما حيث لا يوجد اتفاق فيكون أمام القائم بالصياغة أن يختار من بين الصيغ المتنوعة أصلحها وفقا لمعايير حددها منهج الصياغة.

د- وقد يكون له أن يتصرف في الصيغة التي يختارها بما يحقق هذه المعايير تحت إشراف الخبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت