4 -القدرة على الأصل, بعد حصول المقصود بالبدل, لا تسقط حكم البدل [1] تكامل
5 -القدرة على الأصل قبل حصول المقصود بالبدل يسقط اعتبار البدل [2] تكامل
6 -كل من جاز له الفطر لعذر غير إكراه مع العلم برمضان, لا يجب عليه الإمساك بعد زوال عذره ولا يستحب [3] متفرعة
العذر عند الفقهاء: السبب المبيح للرخصة [4] وقد يطلقونه على معنى أعم يشمل عدم الأهلية كالكفر والصبا. وهذا المعنى العام هو المقصود في القاعدة التي بين أيدينا.
والترخص: الأخذ بالرخصة عند تحقق شروطها الشرعية.
ومعنى القاعدة أنه إذا زال العذر المبيح للرخصة بعد الأخذ بها لم يؤثر ذلك في جواز الاستمرار في الترخص.
والقاعدة بهذا اللفظ واردة في كتب الشافعية, والذي يظهر أنها ليست على عمومها, لأن الأصل عند الفقهاء أن"ما جاز لعذر بطل بزواله", ثم إن السياقات التي وردت فيها دالة على أن المقصود بها زوال العذر المبيح للترخص مع بقاء وقت العبادة؛ مثل أن يسلم الكافر في نهار رمضان وهو مفطر, أو يقصر المسافر ثم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] تحفة الفقهاء لعلاء الدين السمرقندي 2/ 91؛ بدائع الصنائع للكاساني 5/ 298، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.
[2] المبسوط للسرخسي 13/ 148؛ حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 1/ 41، 128؛، وانظرها في قسم القواعد الفقهية.
[3] انظر: الفواكه الدواني للنفراوي 1/ 307.
[4] معجم لغة الفقهاء لمحمد قلعجي 1/ 307.