... 1 - استدل بهذه القاعدة من قال [1] بجواز نسخ السنة بالقرآن؛ لأنه إن كان يجوز نسخ السنة بالسنة, فلأن يجوز بالقرآن من باب أولى؛ لأن القرآن أقوى من السنة/ و الأقوى ينسخ الأضعف.
2 -الأكثر على أنه لا يجوز نسخ القرآن الكريم بأخبار الآحاد؛ لأن القرآن أقوى و الأضعف لا ينسخ الأقوى/ 1 [2] .
... 3 - لا يتصور التعارض بين القرآن والسنة؛ لأن القرآن أقوى من السنة إذ هو أصلها و الفرع لا يعارض الأصل , كما أن السنة إن كانت متواترة مقطوعًا بها كالقرآن فلا تعارض بين قطعيين, وإن كانت آحادًا فالآحاد لا يعارض القطعي.
... 4 - إذا رفعت إلى المجتهد والمفتي واقعة وأراد التعرف على حكمها وجب عليه أن يعرضها أولًا على القرآن الكريم؛ لأنه هو الأقوى, فإن أعوزه بأن لم يجد نصًا فيه على ما يريد بخصوصه لجأ إلى السنة, ولا يجوز له البدء بالسنة وتقديمها على القرآن؛ لأن الأضعف لا يقدم على الأقوى [3]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] - انظر: العدة لأبي يعلى 3/ 794؛ الإحكام للآمدي 3/ 169؛ اللمع للشيرازي ص 174؛ التبصرة للشيرازي ص 152، شرح اللمع 1/ 504؛ التحبير للمرداوي 6/ 3052؛ أدب القاضي للماوردي 1/ 346؛ شرح طلعة الشمس لابن حميد السالمي 1/ 291.
[2] - انظر: العدة لأبي يعلى 3/ 788 وما بعدها؛ الإحكام للآمدي 3/ 169؛ اللمع للشيرازي ص 174؛ التبصرة للشيرازي ص 151؛ شرح اللمع 1/ 501؛ التحبير للمرداوي 6/ 3043؛ أصول الفقه لابن مفلح 3/ 678 مكتبة العبيكان؛ أدب القاضي للماوردي 1/ 346؛ أصول للفقه للشيخ زهير 3/ 62 وما بعدها.
[3] - انظر: الرسالة للشافعي ص 477 وما بعدها؛ البرهان لإمام الحرمين 2/ 874، 875؛ المنخول للغزالي ص 366؛ البحر المحيط 8/ 268؛ إرشاد الفحول 2/ 324؛ الفتوى للملاح 1/ 423.