3 -لا تنافي بين ثبوت الشيء حقيقة وعدمه حكمًا [1] (أعم) .
4 -يعطى الموجود حكم المعدوم والمعدوم حكم الموجود [2] (أعم) .
5 -الوسيلة إذا لم تفض إلى المقصود كانت نازلة منزلة المعدوم [3] (أعم) .
6 -بقاء الحكم ببقاء سببه [4] (أعمّ من الصيغة النافية) .
7 -التحقيق أن دليل الحياة هو الحس, وقيل: والنماء في الحس [5] (مكملة) .
العَدَم: فقدان الشيء وذهابه. يقال: عدِمته أعدَمه عدمًا, والعُدْم لغة فيه, قال: ورأيناهم إذا ثقَّلوا قالوا: العَدَم وإذا خففوا قالوا: العُدْم, ورجل عَدِيم: لا مال له, وأَعدَم الرجل: صار ذا عَدَم [6] .
ومعناه في الاصطلاح موافق لمعناه اللغوي, يقول الجويني:"العدم هو الانتفاء والفقد" [7] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الفروق للقرافي 1/ 129، وانظر قاعدة:"المعدوم شرعا كالمعدوم حسا"، في قسم القواعد الفقهية.
[2] الأمنية في إدراك النية للقرافي ص 55، الفروق له أيضا 1/ 129، وانظرها بلفظها في قسم القواعد الفقهية.
[3] مفاتيح الغيب للرازي 2/ 19، اللباب في معرفة الكتاب لابن عادل الدمشقي 1/ 275، وانظرها في قسم القواعد المقاصدية بلفظ:"إذا تبين عدم إفضاء الوسيلة إلى المقصود بطل اعتبارها".
[4] المبسوط للسرخسي 6/ 96، وانظر قاعدة:"العلة إذا زالت هل يزول الحكم بزوالها أم لا؟"، في قسم القواعد الفقهية.
[5] قواعد المقري 1/ 255.
[6] تهذيب اللغة للأزهري 2/ 148، العين للفراهيدي 2/ 56.
[7] التلخيص في أصول الفقه للجويني 1/ 446.