رقم القاعدة: 115
نص القاعدة: مَقَاصِدُ الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ تُفْهَمُ فِي ضَوْءِ الْمَقَاصِدِ الْعَامَّةِ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ [1]
1 -أدلة الشريعة اللفظية لا تستغني عن معرفة المقاصد الشرعية [2] أعم
2 -جميع وجوه الاجتهاد تحتاج إلى معرفة المقاصد [3] أعم
3 -التصرفات النبوية تعرف مقاصدها بتمييز مقاماتها [4] مكمّلة
هذه القاعدة من القواعد المتعلقة بفهم آيات القرآن الكريم والوقوف على مدلولاتها ومعانيها المستنبطة منها, وقد أوردناها في باب قواعد المقاصد في الاجتهاد باعتبارها تمثل ضابطا عاما من ضوابط الاجتهاد في تفسير نصوص القرآن الكريم وتوجيه معانيها المستفادة منها, وهي أخص من القاعدتين ذواتي العلاقة (أدلة الشريعة اللفظية لا تستغني عن معرفة المقاصد الشرعية) و (جميع وجوه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور 1/ 38، 42، الوحي المحمدي لمحمد رشيد رضا ص 185 وما بعدها.
[2] انظرها في قسم القواعد المقاصدية.
[3] المصدر نفسه.
[4] المصدر نفسه.