2 -لأن النسيان مع وجود المذكر قليل نادر, فلا ينتهض عذرا؛ إذ لا حرج في النوادر, أما مع عدم وجود المذكر فكثير غالب, وفي الاحتراز عنه مشقة, فجُعل عذرا؛ لأنه لو لم يجعل عذرا فيما يغلب وجوده لوقع الناس في الحرج, والحرج مدفوع. [1]
1 -لو أكل في الصلاة ناسيًا فسدت صلاته؛ لأن حالة الصلاة مذكرة فلا يعفى عن النسيان فيها. [2]
2 -من تكلم في الصلاة ناسيا فسدت صلاته؛ لأن للصلاة حالة مذكرة لا يعذر بالنسيان فيها. [3]
3 -إذا نسي الترتيب بين الفوائت حال قضائها, بأن كان عليه ظهر وعصر مثلا, فنسي الظهر حتى فرغ من العصر سقط وجوب الترتيب, وصحت صلاته؛ لأن النسيان عذر في الأشياء التي لا مذكر لها من جهة حاله. [4]
4 -إذا جامع المعتكف حال اعتكافه ناسيا بطل اعتكافه؛ لأن حالة العاكفين مذكرة؛ فلا يعذر بالنسيان. [5]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: بدائع الصنائع 2/ 188، 5/ 47، تبيين الحقائق للزيلعي 1/ 322.
[2] انظر: المبسوط للسرخسي 11/ 238، الهداية مع العناية 1/ 412، تبيين الحقائق للزيلعي 5/ 288، البحر الرائق 2/ 11 - 12.
[3] انظر: تبيين الحقائق 1/ 154 - 155، البحر الرائق 1/ 43.
[4] انظر: تبيين الحقائق للزيلعي 5/ 288.
[5] انظر: المبسوط 3/ 126، الهداية للمرغيناني مع العناية 2/ 399 - 400، مجمع الأنهر لشيخي زادة 1/ 257 - 258، الدرر شرح الغرر للملا خسرو 1/ 214 - 215.