فهرس الكتاب

الصفحة 2955 من 19081

3 -قوله تعالى: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عظيما} [النساء: 114] .

4 -قوله تعالى: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللَّهِ} [النساء: 100] .

5 -قوله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18] .

فكل هذه الآيات ونظائرها, يدل على أن النية هي التي يتحدد بها الجزاء على العمل, فالعمل يوزن بالنية.

ثانيًا: من السنة:

1 -حديث عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى, فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله, ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه" [1] .

2 -حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا عمل لمن لا نية له, ولا أجر لمن لا حسبة له [2] "أي: لا أجر لمن لم يحتسب ثواب عمله عند الله عز وجل [3] .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] رواه البخاري 8/ 140 (6689) واللفظ له؛ ورواه بلفظ مقارب 1/ 6،20 (1) (54) و 3/ 145 - 146 (2529) و 5/ 56 - 57 (3898) و 7/ 3 - 4 (5070) و 9/ 22 - 23 (6953) ؛ ومسلم 3/ 1515 - 1516 (1907) (155) ، كلاهما عن عمر بن الخطاب.

[2] رواه البيهقي في السنن الكبرى 1/ 67 (179) ؛ والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي 1/ 315 (686) ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وهو جزء من الحديث الذي أوله:"أن رجلا من الأنصار من بني عمرو بن عوف قال يا رسول الله إنك رغبتنا في السواك فهل دون ذلك من شيء؟ قال:"إصبعاك سواك عند وضوئك تمرها على أسنانك ..."."

[3] جامع العلوم والحكم لابن رجب 1/ 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت