فهرس الكتاب

الصفحة 4522 من 19081

التطبيق الثاني من القواعد:

347_ نص القاعدة:"الْمُتَوَقَّعُ هَلْ يُجْعَلُ كَالْوَاقِعِ" [1] .

ومن صيغها:

1_ المتوقع كالواقع أو لا؟ [2] .

2_ المتوقع كالواقع. [3] .

3_ المتوقع لا يُجعل كالواقع. [4] .

4_ المتوقع ليس كالواقع. [5] .

5_ الأمور المتوقعة لا تُلحق بالواقعة إلا بنص أو إجماع. [6]

شرح القاعدة:

... معنى القاعدة: أن الشيء المتوقع وجوده, والغالب على الظن حصوله في زمن قريب, هل يثبت حكمه كأنه موجود حالًا, أو لا يثبت حكمه إلا بعد وجوده ووقوعه؟ [7] .

والقاعدة أخصّ من قاعدة"العبرة بالحال أم بالمآل"والفرق بينهما أن في

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] الأشباه والنظائر لابن الوكيل ص 393، الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 98، 275، المنثور للزركشي 3/ 167، الأشباه والنظائر لابن الملقن 2/ 130، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 178.

[2] المجموع شرح المهذب تكملة السبكي 11/ 499، المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب للونشريسي 6/ 571، 6/ 606.

[3] الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 98، المجموع شرح المهذب تكملة السبكي 11/ 499.

[4] المنثور للزركشي 3/ 161.

[5] أسنى المطالب في شرح روض الطالب لزكريا الأنصاري 2/ 91.

[6] الإتحاف للزبيدي 6/ 502.

[7] انظر: موسوعة القواعد الفقهية للبورنو 4/ 960.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت