التطبيق الثاني من القواعد:
347_ نص القاعدة:"الْمُتَوَقَّعُ هَلْ يُجْعَلُ كَالْوَاقِعِ" [1] .
ومن صيغها:
1_ المتوقع كالواقع أو لا؟ [2] .
2_ المتوقع كالواقع. [3] .
3_ المتوقع لا يُجعل كالواقع. [4] .
4_ المتوقع ليس كالواقع. [5] .
5_ الأمور المتوقعة لا تُلحق بالواقعة إلا بنص أو إجماع. [6]
شرح القاعدة:
... معنى القاعدة: أن الشيء المتوقع وجوده, والغالب على الظن حصوله في زمن قريب, هل يثبت حكمه كأنه موجود حالًا, أو لا يثبت حكمه إلا بعد وجوده ووقوعه؟ [7] .
والقاعدة أخصّ من قاعدة"العبرة بالحال أم بالمآل"والفرق بينهما أن في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] الأشباه والنظائر لابن الوكيل ص 393، الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 98، 275، المنثور للزركشي 3/ 167، الأشباه والنظائر لابن الملقن 2/ 130، الأشباه والنظائر للسيوطي ص 178.
[2] المجموع شرح المهذب تكملة السبكي 11/ 499، المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب للونشريسي 6/ 571، 6/ 606.
[3] الأشباه والنظائر لابن السبكي 1/ 98، المجموع شرح المهذب تكملة السبكي 11/ 499.
[4] المنثور للزركشي 3/ 161.
[5] أسنى المطالب في شرح روض الطالب لزكريا الأنصاري 2/ 91.
[6] الإتحاف للزبيدي 6/ 502.
[7] انظر: موسوعة القواعد الفقهية للبورنو 4/ 960.