1_ قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [سورة النساء: 29] , فدلت الآية على أن أخذ مال المعصوم بوجه غير مشروع أكل له بالباطل, ويقاس عليه أخذ غيره من الحقوق المعصومة.
2_ قوله صلى الله عليه وسلم:"كل المسلم على المسلم حرام: دمه, وماله, وعرضه" [1] , وقوله في حجة الوداع:"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ..." [2] , فدلت هذه النصوص على عصمة دم المسلم وعرضه وماله, وأخذها بغير وجه شرعي فيه تعد على هذه العصمة.
2_ قوله عليه الصلاة والسلام:"لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه" [3] . وقوله عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله بن السائب بن يزيد, عن أبيه, عن جده:"لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا, ومن أخذ عصا أخيه فليردها" [4] , فدل الحديثان على عدم جواز أخذ مال الغير بدون رضاه أو وجه شرعي ولو كان حقيرًا أو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه مسلم 4/ 1986 (2564) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[2] رواه مسلم 2/ 889 (1218) عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، وهو جزء من الحديث الطويل المشهور الذي أوله"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج ...".
[3] رواه أحمد 34/ 299 (20695) ، والدارمي 3/ 1649 (2576) من حديث أبي حرة الرقاشي عن عمه رضي الله عنه. وهو جزء من حديث أوله"كنت آخذا بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوسط أيام التشريق ...."
[4] رواه أحمد 29/ 460، 461 (17940) ، (17941) ، (17942) ، وأبو داود 4/ 301 (5003) ، والترمذي 4/ 462 (2160) وقال: حسن غريب. كلهم عن عبد الله بن السائب بن يزيد، عن أبيه، عن جده.