الإحياء: لا يعزو اللفظ إلى النبي صلى الله عليه وسلم (, وإلا فقول الصحابي(السنة كذا) له حكم المرفوع على الصحيح» [1] .
1 -أن المتبادر إلى الفهم من إطلاق لفظ السنة في كلام الصحابي إنما هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم (فكان الحمل عليه أولى. [2]
2 -أن النبي صلى الله عليه وسلم (هو المقتدى به, والمتَّبَع على الإطلاق فإضافة مطلق السنة إليه يكون على سبيل الحقيقة وإلى غيره على سبيل المجاز؛ لاقتداء الغير بسنته صلى الله عليه وسلم (. والقاعدة: أن اللفظ عند الإطلاق يحمل على حقيقته , وبناء على ذلك يحمل لفظ السنة عند إطلاق الصحابي له على الحقيقة وهي سنته صلى الله عليه وسلم (. [3]
3 -أن لفظ السنة عند إطلاق الصحابي له وإن كان يحتمل سنة غيره صلى الله عليه وسلم (كسنة الخلفاء الراشدين إلا أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أصل وسنة الخلفاء الراشدين تبع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ومقصود الصحابي إنما هو بيانالشرعيات, ولا يخفى أن إسناد ما قصد بيانه إلى الأصل أولى من إسناده إلى التابع. [4]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار للصنعاني 1/ 266 ط: المكتبة السلفية - المدينة المنورة.
[2] الإحكام للآمدي 2/ 110 ط: دار الكتاب العربي بيروت - الأولى 1404 هـ.
[3] شرح التلويح على التوضيح للتفتازاني 2/ 260 ط: دار الكتب العلمية بيروت - 1416 هـ.
[4] الإحكام للآمدي 2/ 110 ط: دار الكتاب العربي بيروت - الأولى 1404 هـ.