قسموا أفعاله إلى أربعة أقسام؛ الأول: ما لا يلحق فيه بالبالغ, بلا خلاف, وذلك في التكاليف الشرعية. الثاني: ما يلحق فيه بالبالغ, بلا خلاف عندهم, الثالث: ما فيه خلاف, والأصح أنه كالبالغ عندهم, الرابع: ما فيه خلاف, والأصح عندهم أنه ليس كالبالغ. وهذا القسم الأخير أكثره - بعد النظر والتأمل - في غير العبادات [1]
1 -قول النبي صلى الله عليه وسلم:"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين" [2]
2 -عن الربيع بنت معوذ قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار:"من أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه , ومن أصبح صائمًا فليصم"قالت: فكنا نصومه بعد, ونصوم صبياننا, ونجعل لهم اللعبة من العِهْن [3] , فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار" (5) "
3 -عن ابن عباس , رضي الله عنهما, عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لقي ركبًا بالروحاء, فقال:"من القوم؟"قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟: قال:"رسول الله"فرفعت إليه امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حج؟ قال:"نعم, ولك أجر" (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: الأشباه والنظائر للسيوطي ص 219 وما بعدها
[2] سبق تخريجه.
[3] العهن: هو الصوف الملون، الواحدة عِهْنَة. النهاية لابن الأثير 3/ 615
[4] رواه البخاري 3/ 37 (1960) ؛ ومسلم 2/ 798 - 799 (1136) .
[5] رواه مسلم في صحيحه 2/ 974 (1336) / (409) .